| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 8th, 2009 كتبها تركي العبدلي نشر في , رسائل عقائدية,
مارس 19th, 2009 كتبها تركي العبدلي نشر في , رسائل عقائدية,
نوفمبر 27th, 2007 كتبها تركي العبدلي نشر في , رسائل عقائدية,
يتبع للمقالة السابقة :
رابعا: الواقع ما نراه في قبائل كانت مسلمة في جنوب أفريقيا فعبدت الأوثان بعد توحيدها للواحد الديان والمتتبع لأخبار القوم يسمع الغرائب والعجائب.
خامسا: وقبل ذلك كله لا ننسى تحذير ربنا لنا في كتابه العزيز من الشرك، فإن كانت الأمة معصومة فلم التحذير!
سادسا:ولو تساءلنا لِمَاذا علماء الأمة صنفوا كتبا في أحكام المرتد ولم يستثنوا الأمة من الشرك فيها ،فماذا سيكون جواب هذا المجازف ؟ !!!!
وعلى كل هذه أدلة عابرة من غير استقصاء وحصر للأدلة ،ولقد اكتفينا بغرفة من بحر لوضوح هذه المسألة
المزيد
نوفمبر 27th, 2007 كتبها تركي العبدلي نشر في , رسائل عقائدية,
بسم الله الرحمن الرحيم
رد كلام الدعي بما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وردتني رسالة من أحد الأصحاب مفادها أن أحدهم يدّعي باستحالة وقوع الشرك في أمة محمد صلى الله عليه وسلم مستدلا بحديث أخرجه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى ومحل الشاهد فيه هو قوله صلى الله عليه وسلم: ( وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها ) .
وقبل الشروع في رد هذا الإدعاء ، أقول إنه لمن المؤسف أن هذا القائل - هداه الله تعالى- كثير الانتقاد والتنقيص للدعوة السلفية لاسيما الحركة التجديدية والتي قام بها الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - حيث أنه من الملاحظ في دروسه ولقاءاته لا يدع الغمز واللمز في هذه الدعوة بمناسبة أو غير مناسبة ما استطاع لذلك سبيلا ، حتى باتت هذه العداوة تحدد ملامح تدينه !
وقد بلغ به الأمر أنه اتهم أتباع الدعوة السلفية بعداوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهم غيّروا وبدّلوا ما كان عليه السلف وانطبق عليه المثل القائل (رمتني بدائها وانسلت . (
ويعلم الله أني لا أرمي التهم جزافا من غير تثبت ، بل والله سمعته يقول ذلك بملئ فيه ، ولو أنه ثاب إلى رشده و أنصف ومحص الدليل من غير هوى لوجد الخير الكثير في هذه الدعوة .
ومن سهامه المثلومة على هذه الدعوة أنه أراد نقض أصلها والذي قام على نبذ الشرك من عبادة القبور والنذر لها أو الاستغاثة بالموتى وأنها كلها من ضروب الشرك وصورا للوثنية الأولى ، أقول أنه أراد نقضها بهذا النص النبوي الشريف آنف الذكر فوقع في المحظور وخالف المعقول وناقض المنقول من نصوص نبوية وحوادث تاريخية.
والعجيب أن هناك من ينقل مقالته ويؤيد منهجه من غير علم ، والأعجب من ذلك كله أن ليس ثمة عالم ثبت في هذه الأمة قال بهذا القول الغريب الشاذ .
وعلى كل لسنا بصدد تشخيص مواقفه العدائية من الدعوة السلفية ، وليس لذكر اسمه أهمية هنا ، بل نريد تعرية قوله أمام المغترين بأسلوب عرضه ونسيج عباراته .
فردا على فتواه السابقة نقول :
- أولا: فهم العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم (وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها(.
· قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: ( وفي هذا الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم… أنها لا ترتد جملة وقد عصمها الله تعالى من ذلك ) ويعني ذلك أن الممتنع هو ارتداد الأمة بالكلية بدليل قوله ( جملة ) أما وقوعه من البعض فلا يمنع .
· قال الإمام ابن حجر رحمه الله تعالى : ( ما أخاف عليكم الشرك أي على مجموعكم لأن ذلك قد وقع من البعض أعاذنا الله تعالى ) فتح الباري 3/ 211، وهنا ينص الإمام ابن حجر رحمه الله تعالى أن الشرك وقع في هذه الأمة قبل محمد بن عبد الوهاب فهل يا ترى سينابذ ابن حجر أيضا ! وكذلك قال صاحب مرقاة المفاتيح 11/104 وعمدة القارئ 8/ 157 فلتراجع .
· وقال صاحب طرح التثريب رحمه الله تعالى : ( وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي أي مجموعكم وإن كان قد يقع ذلك لبعضهم) 3/ 275.
وهناك نصوص كثيرة عن علماء الأمة تفيد هذا المعنى ولولا خشية الإطالة لذكرتها لكن هذا باختصار ما يخص شرح هذا الحديث.
ثانيا: نصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
*…)ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ) سنن أبي داود ج4/ص97، وهذا نص صحيح صريح بأن من هذه الأمة من ستعبد الأوثان حيث قال عليه الصلاة والسلام ( من أمتي ) وقد روى هذا الحديث الترمذي ج4/ص499 ، أحمد بن حنبل ج5/ص284 ، الطيالسي ج1/ص133 ، والحاكم في مستدركه ج4/ص495 وغيرهم ، حتى قال الإمام إبراهيم بن إسحاق الحربي[1] في كتابه غريب الحديث ج3/ص973 ما هو نصه :(وقال لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين يقول يرتدون فيلحقون
نوفمبر 26th, 2007 كتبها تركي العبدلي نشر في , رسائل عقائدية,

جفاف بحيرة طبرية وانقطاع ثمر نخل بيسان ونضوب عين زغر من العلامات التي تسبق ظهور الدجال ودليل ذلك خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي روتها فاطمة بنت قيس رضي الله عنها وكانت بمناسبة رحلة الصحابي الجليل تميم الداري رضي الله عنه مع نفر من أصحابه حيث تاهت بهم سفينتهم في البحر حتى أتوا إلى جزيرة ووجدوا فيها الدجال موثقا بالسلاسل ودار بينهم الحوار التالي :
(…دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبه بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت ؟
قال قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم ؟
قالوا: نحن أناس من العرب …
فقال: أخبروني عن نخل بيسان .
قلنا: عن أي شأنها تستخبر ؟
قال : أسألكم عن نخلها هل يثمر ؟
قلنا له : نعم
قال: أما إنه يوشك أن لا تثمر .
قال : أخبروني عن بحيرة طبرية .
قلنا : عن أي شأنها تستخبر؟
قال : هل فيها ماء ؟
قالوا : هي كثيرة الماء .
قال : أما إن ماءها يوشك أن يذهب .
قال : أخبروني عن عين زغر [1].
قالوا : عن أي شأنها تستخبر ؟
قال : هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين ؟
قلنا له : نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها…
…وإني مخبركم عني إني أنا المسيح …)[2] .
ذكر الحديث هنا ثلاث أمور متى حدثت تكون علامة لخروج الدجال وهي :
1- عدم إثمار نخل بيسان : وبيسان هذه بلد شامية جاء ذكرها في معجم البلدان لياقوت الحموي رحمه الله وقد تطرق لنخل بيسان إذ قال : (بيسان بالفتح ثم السكون وسين مهملة ونون مدينة بالأردن بالغور الشامي ويقال هي لسان الأرض وهي بين حوران وفلسطين وبها عين الفلوس يقال إنها من الجنة وهي عين فيها ملوحة يسيرة جاء ذكرها في حديث الجساسة وقد ذكر حديث الجساسة بطوله في طيبة وتوصف بكثرة النخل وقد رأيتها مرارا فلم أر فيها غير نخلتين حائلتين وهو من علامات خروج الدجال ) [3].










