حقيقة قانون الجذب
كتبهاتركي العبدلي ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 13:34 م
حقيقة قانون الجذب
يروج في سوق دورات تنمية الذات (برنامج) جديد يزعم القائمون عليه بأنه يخدم الإنسان في تحقيق طموحاته وأمانية والتي عجز عن تحقيقها بسلوكة الاعتيادي الذي نشأ عليه. ولا شك أن الدورات التدريبية والتي تقوم على تنيمة الفرد وتهذيب أفكاره وإرشاده إلى حسن التدبير لها دور بارز وقوي في تحقيق النجاح لكثير من الناس ولو كان ذلك النجاح نسبياً عند البعض. لكن ما ينبغي علينا أن نراعية في تأييد أو نقد هذه الدورات المنتشره اليوم في عالمنا لاسيما في منطقتنا الخليجية هو أن نميز بين تلك الدورات التي تدعو إلى تنظيم حياتنا اليومية وحسن استغلال الوقت وطرق حل الاشكالات التي تصادفنا في معترك الحياة وبين التي تدعو إلى تجاوز الإنسان الخطوط الحمراء غير المسموح تجاوزها شرعاً. ومن تلك الدورات التي تطرح على عامة الناس وخاصتهم ما يسمي ( بقانون الجذب the law of attraction) .
وفي الحقيقة أننا لا نستطيع أن نحكم على هذه المعلومات والتي يقوم المدربون من خلال تلك الدورات بتلقينها المتدربين لديهم إلا من خلال البحث عن أصولها التاريخية - إن كانت ذات تاريخ - أو إثباتاتها العلمية أو ممارساتها العملية.
فقمت بالبحث عن ما وراء هذه العناوين البراقة – والتي تبرز عادة في صدر كل إعلان عن عقد دورة من تلك الدورات ذات الصلة بهذا القانون - وقمت بمقابلة بعض المدربين لـ (قانون الجذب the law of attraction) ولم أكتف بذلك بل أرشدني بعض المختصين أن هناك فلماً وثائيقاً أطلق عليه اسم ( السر The Secret ) صدر يؤصل (قانون الجذب) ويشرح مفهومه وأبعاده من غير تحفظ ، وفي الحقيقة أن هذا ما كنت أبحث عنه فحرصت كل الحرص على هذا الفيلم الوثائقي.
فوجدته يباع بثمن باهط بالمقارنة مع باقي الأفلام الوثائقية فقد كان سعره قرابة الـ (50 دولاراً ) ومن حسن الحظ أن أحد الأخوة تبرع مشكوراً بأن يأتيني بنسخة مترجمة لديه فقبلت هذا العرض السخي دون تردد وسارعت لمشاهدته مُوثّقاً لكل عبارة تخرج من في (المحاضرين) فيه.
ولا أخفيكم سرا إن قلت لكم أن هذا الفلم أشبه ما يكون بفلم خيالي –فاشل!!- يروي قصصا في غاية السخف فأحدهم كان يتذمر من كثرة الفواتير التي تتزاحم على صندوق بريده مطالبة بسرعة السداد وما إن طبق هذا القانون حتى تبدلت تلك الفواتير بشيكات مالية !! ، وآخر كان يحلم بمئات الألوف فما كان منه إلا أن طبق القانون فجاءه فجأة عرض من صحفية لطباعة كتيه بمقابل مئة الف دولار …الخ وبقدر ما كان هذا الفيلم سخيفاً فقد كان خطيرا في نفس الوقت أتدرون لماذا؟
إن فكرة (قانون الجذب) لدي عرابه تقوم على أن أقدارنا من صنع أيدينا وأن تعاستنا أو سعادتنا في الحقيقة نحن الذين (جذبناها) لأنفسنا من هذا الكون كيف؟!!
يقولون بزعمهم أن الأقدار تسبح في هذا الكون الفسيح منها ما هو سبب في سعادتنا ومنها ما هو سبب في أحزاننا !!.
وأن الإنسان عبارة عن خلايا مترابطة وكل خلية تحتوى على طاقة وكل خلية تربطها مع الخلية الملازمة لها طاقة وأن الإنسان تنطلق منه طاقة عظيمة إذا ما تفاعلت هذه الملايين من الخلايا في لحظة واحدة عند إرادة الشخص شيئاً ما إرادة جازمة - كما سيأتي بيانه- كما لو تمني مثلاً وظيفة مرموقة في إحدي الشركات العالمية وإنطلقت منه الطاقة اللازمة من بدنه في هذا الكون فستصادف ذلك القدر الذي يسبح في هذا الكون فتنتظم حياة مطلق الطاقة لتسلك مساراً يتناغم مع تحقيق هذا الهدف من غير بذل أي مجهود أوعمل منه (بتاتاً) في تحقيق هذا الهدف وأنا أعني ما أقول ، وهذا ما يمليه سدنته الغربيون ، إنما المجهود المطلوب من المتمني هو قبل إطلاق الطاقة أن يحث النفس على إطلاق أكبر طاقة ممكنة لتسريع وجذب القدر الأكبر من الحلم المنشود !!
فسلكوا عدة سبل في إطلاق هذه الطاقة ولكن غالبيتهم قالوا ينبغي على مطلق الطاقة تحقيق شروط معينة منها:
أــ أن يعتقد في نفسه على وجه (اليقين) أن ما يتمناه حصل فعلاً فلا يقول أنا أريد تلك الوظيفة بل يقول ( إنه يملك هذه الوظيفة) بمعني أن ( يعيش جو حصوله على الوظيفة ) كما يقال يعيش الدور بأنه موظف في تلك الوظيفة المرموقة.
ب ــ أن يكتب بصيغة الحاضر عبارة تفيد بأنه موظف في الجهة المعينة واحد وعشرون مره كل يوم ولمدة أربعة عشر يوماً كأن يكتب (أنا موظف في الشركة الفلانية ) ولا يكتب ( أنا سأتوظف…) وليس بالضرورة أن تكون وظيفة فقد تطلق طاقة تطلب فيها من المال الشيىء العظيم أو تطلب سيارة أو زوجة أو … إلخ وما على الأقدار إلا أن تجيب …… إلخ من هذه الشروط الغريبة وخلال هذه المدة أو بعدها ستنطلق تلك الطاقة في الكون ولا يدري متى ستأتي بذلك القدر فقد يكون بعد يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة ( زعموا ).
الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان وهو مراد الله في خلقه ولا يعلمه إلا هو عز وجل ، ولذلك أرسل المرسلين تفهمنا الطرق المشروعة والتي تكون سببا في جلب الخيرلنا ودفع الشر عنا ، فشرّع لنا الدعاء وبذل الصدقة والتوبة والإنابة إليه بالإضافة الى بذل الأسباب في جلب الرزق … الخ .
ولا أظن أن هناك حاجة لسرد الآيات والأحاديث والتي تثبت بأن الأقدار والأرزاق يصرفها الله تعالى كيفما يشاء بخلاف ما يزعمه هذا القانون الباطل والذي فيه من الافتئات على سلطان الله عز وجل ما فيه وهناك ردود كثيرة لاأقول من كتاب المسلمين فحسب بل من الغربيين والأكادميين منهم خاصة على هذه الخزعبلات ( راجع إن شئت http://en.wikipedia.org/wiki/Law_of_Attraction ) ، والقارئ الحصيف يلفت نظره أن لب هذه الفكرة لا يخرج عن دائرة التصوف المذموم في تاريخنا الإسلامي حيث اتخذوا من التوكل على الله عز وجل حجة في ترك العمل وبذل السبب في البحث عن مصادر الرزق ، بل إن التصوف المذموم أفضل حالا من هذا القانون حيث أن أهل التصوف المذموم ينسبون القدر للرب بينما هؤلاء لا يعرفون من هو رب القدر !.
ففكرة هذا القانون الساقط مشتقة من أفكار قديمة بالية ومن كتب هجرها الناس ومعتقدات قليل اليوم من يتلبس بها فهي خليط من سلوك بعض المتصوفة الشاذ بالإضافة إلى معنى الحلول والإتحاد حيث الكون هو مصدر القدر وبعض الديانات الهندية القديمة …الخ فجمعت في وعاء واحد وأخرجت اخراج جديد بأسلوب عصري يتناسب مع لغة الحوار في القرن الواحد والعشرين .
لكن ما يثير الدهشة أن (النسخة العربية) لقانون الجذب حرفت وبدلت لتترجم إنحراف و جشع كثير من المدربين له فهم بين فريقين فريق يؤمن به ولا يظهر مراد منظري هذا القانون لعامة الناس خوفا من اتهامهم له .
وفريق عرف ببطلانه لكن ركب موجة القبول عليه طمعاً في المال فقاموا بتطبيق تلك الخطوات السابقة تماما ، وأضافوا تخريجاً شرعياً لها ستارا لعيوبها وليقبلها عوام الناس .
فقالوا : بعد تطبيق تلك الخطوات السابقة بنبغي أن تقوم أيها المتدرب بصلاة الاستخارة ومن ثم الاستشارة وعمل برنامج لتحقيق الهدف .
والذي يعرف أصول هذه الفكرة يعرف بأن هذا تدليس وتلبيس على عامة الناس وهم بمثابة الساحر الذي يعمد إلى عقد سحره بطلسماته وما أن ينتهي حتى يقوم بإسماع المسترقي (قل هو الله أحد….) وآيه الكرسي ليثبت أنه فعله شرعي، لأنه في اعتقاد هذا المدرب أن الطاقة التي ستجلب لك القدر بعد (14 يوماً) قد انطلقت فما تعمله بعدها فلا قيمته له أصلاً غير إرضاء المتدرب دينياً،والجميل في الغربيين أنهم صرحاء في طرح أفكارهم صرحاء في مناقشتها بينما المترجمون للأفكار الغربية من العرب نجد – وللأسف - أن الخداع والالتفاف اسلوبهم الأمثل في طرح أفكارهم .
ومن المضحكات أنهم يحتجون بآيات وأحاديث تثبت بزعمهم أنها تؤيد ما ذهبوا إليه ومن ذلك استشهادهم بأن الله يقول في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي…) .
وإن كان فريقا من شراح الحديث ذهب إلى إن المقصود من الحديث هو احسان الظن بالله تعالى عند الموت لقوله صلى الله عليه وسلم ( لا يموتن أحد منكم إلا وهو حسن الظن بالله تعالى ) ولكن لنسلم أن ذلك في الحياة عموما فنقول:إن منظري هذا القانون لايقولون بحسن الظن بالله بل بحسب قوة الطاقة التي تنطلق من البدن في هذا الكون لجلب الحظ الحسن المتولدة من قوة الإعتقاد بوقوع المراد يقول أحد منظري هذا القانون (بأن ما تتمناه سيأتيك ولو سألت من الذي أرسله لي فصاحب اللاهوت سيقول الرب والفيزيائي سيقول الطاقة وكل سيصرف القدر لما يؤمن به ونحن نقول – أي منظري قانون الجذب - لا يهم هذا أم ذاك ولا تشغل بالك في ذلك والمهم أنه ما تتمناه أتاك ……) انتهي بتصرف. هذا أولا .
ثانيا : من أين لكم أن استخدام الطاقة المزعومة مجلبة للقدر المرغوب به أو غير المرغوب به ؟ ومن قال لكم أن مجرد حسن الظن بالله تعالى ( في رزق معين) من غير سعي مجلبة له ؟
يقول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى معلقا على من احتج على ترك العمل بحديث ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي خيرا فما هذا إلا كلام صحيح مقبول الظاهر في القلوب فاعلم أن الشيطان لا يغوي الإنسان إلا بكلام مقبول الظاهر مردود الباطن ولولا حسن ظاهره لما انخدعت به القلوب ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كشف عن ذلك فقال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والأحمق من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ) .
ثالثا : من الذي قال أن مفهوم الحديث ينطبق مع هذا القانون المزعوم فمفهوم الخيرة الشرعي لا يرتبط مع المراد الشخصي فقد يمنع الله عز وجل ما يريده العبد من مال أو جاه أو غير ذلك كون حصوله عليه يشكل له فتنة مثلا في دينه أو شرا لم يحسب له حساب ، بينما هذا القانون ( الجائر ) لا يميز بين ما هو خيرة وبين ما هو شر للإنسان بل كل ما تتمناه سيأتيك وأنت تتحمل العواقب !!
وأخيرا أقول ( إن بين يدي الدجال سنين خدعات ) فالحذر كل الحذر من هذه الدورات المشبوهة لأستحاء والتي تطعن في أصل الاعتقاد وبنبغي علينا أن نعلم أن الانتفاح على الآخر لا بد وأن يكون منضبطاً بضوابطنا الشرعية والتي أمرنا بها وأن ديننا خير منهج ودليل في تحقيق مصالحنا (ومن أحسن من الله دينا …) وأن جلب الأرزاق أو صرف المكروه بيد الله ولا يمكن لشخص جلب ما يريد أو صرف ما يكره إلا بمراد الله ، وقد وضح لنا الإسلام سبيل ذلك فشرع لنا الصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة والعمل والتوكل على الله عز وجل.
ولا يفتأ أهل الضلالة في صدكم عن دينكم ما استطاعوا ، فلديهم من الشبهات ومشكل الآثار مايثيرون وساوس الفكر وسيئ الأوهام مما تجعل الإنسان العامي في لبس من أمره بل وبعض طلبة العلم أيضا !!
تركي العبدلي
16-4-2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا فكرية | السمات:قضايا فكرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:59 ص
شكرا جزيلا لك
ونتمنى زيارتنا في موقع السر العربي
http://thesecret.arab.googlepages.com
مع تمنياتنا بالفائدة للجميع
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 1:46 ص
يا اخي كلامك فيه كثير من المغالطات
تدل على انك لم تفهم قانون الجذب ولا تدري عن اسسه
واما طريقة اعتراضك على الحديث فهي صراحة تدل على ضالة
علمك الشرعي
اولا عندما نكون امام حقيقة فالذي يهمنا هو تلك الحقيقة قد يأتي شخص ويعطي لها تفسيرات تناسب دينه واعتقاده وياتي اخر يعطيها تبريرات تناسب خلفيته الثقافية
وكل هذا لا يضر لان الحقيقة تبقى حقيقة
وعندما ناخذ نحن المسلمين بحقيقة قانون الجذب فنحن نأخذه انطلاقا من عقيدتنا
التي لا يخالفها
واما اعتراضك بأن حديث انا عند ظن فالمقصود به الظن الحسن
فذالك غير صحيح وان قاله بعض العلماء اقول بعض العلماء
والا لما ذا قاتم الرسول عليه الصلاة والسلام الحديث بقوله-*فيظن بي ما شاء*
لماذا لم يقل فليظن بي الخير
ثانيا ما رأيك في حديث الرسول -تفاءلوا بالخير تجدوه-
وما رأيك في القصة الصحيحة عندما زار النبي صلى الله عليه واله وسلم رجلا مصابا بالحمى فقال له عليه الصلاة والسلام حمى طهور فقال له الرجل بل هي حمى تورد صاحبها المهالك…الخ الحديث فقال له عليه الصلاة والسلام هي كذالك اذن
فمات الرجل من تلك الحمى
لوقت لا يتسع يا اخي لاقول لك عشرات الاحاديث
مرة اخرى عندما تكون امام مسألة علمية عويصة مثل هذه فاسأل العماء والمتخصصين ولا تبحث عن الحقيقة لوحدك ولو كانت لديك مئات المراجع الشرعية والعلمية
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 9:00 ص
أخي الفاضل راشد حفظه الله تعالى :
أنا سعيد بهذه المشاركة ، وسعيد بمعارضتك للمقال ، وكان هذا شيئا متوقعا ، حيث أن موجة هذا القانون عاتية وضخمة ، تكونت بعاملين :
الأول : بسبب مترجمي هذا القانون للعربية حيث أنهم عبثوا بأصوله وفروعه ، ليتواكب قدر المستطاع مع المعطيات الشرعية ، فوضعوا الكثير من النصوص الشرعية العامة في خدمته ، فخدعوا أنفسهم ودلسوا على غيرهم بهذا الفعل .
الثاني : ثقة من يتلقى هذا القانون بمن يعطي هذه الدورات كونهم خرّجوا هذا القانون تخريجا شرعيا ، ولا تخلوا أحيانا هذا الثقة من عدم فهم أهمية البعد الشرعي لهذه القضية الخطيرة .
وأقول لك يا عزيزي :
أولا : قانون الجذب ليس قانونا علميا نستطيع إثباته في المعمل أو على أرض الواقع كعلم الطب والهندسة والعلوم التطبيقية بشكل عام ، قانون الجذب يا عزيزي مبني على الحدس والترقب و ملاحظة الأحوال وتغيرها وهي تختلف من إنسان لآخر ، ولا يستطيع أحد أن يترجم كل علم ويخرجه تخريجا شرعيا لأن ثمة علوم كفرية من أصلها كعلم السحر مثلا ، فلو جاءنا من جاءنا وسمى السحر بغير اسمه ثم استدل على جوازه ببعض الخوارق التي حصلت للأنبياء والصالحين وأنها من قبيل السحر أو تشاطر السحر في بعض الوجوه لما قبلناه البتة … فتنبه …
ثانيا : أما قوله -*فيظن بي ما شاء* هذا من قبيل الوعيد لا من قبيل التخيير ألم تسمع قوله تعالى “وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر…” هل ربنا يخيرنا بين الإيمان والكفر ؟!!
بل يجب أن نظن بالله الظن الحسن دائما .
ثالثا : أما حديث صاحب الحمى والذي أخرجه البخاري في صحيحه فأنا لم أنف البتة في مقالي أن الذي يظن (( بالله )) تعالى ظن السوء لن يعاقبه الله تعالى ، ولكن هل هذا العقوبة مطردة أي بمعنى أنه متى تظن هذا الظن سيأتيك أم الأمر لربك إن شاء عاقبه مباشرة وإن شاء ما ضره ظنه في الدنيا وجعل ظنه السيئ عقوبة له في الآخرة … أرجو التدقيق …
أما قانون الجذب فيخالف القانون الشرعي حيث يقول الأمر أن الأمر مطّرد .. كيف ؟
يقول بقدر اعتقادك بالشيء وتلبسك بوقوعه يكون ذلك خيرا كان ذلك أم شرا …. ( وقد بينت ذلك في المقالة )
بينما ديننا والواقع لا يشترط ذلك بل الأمر لله تعالى إن شاء أعطى من لا يعتقد الخير لحكمة هو يراها ( كأن لو أعطاها له [لعصى الله بها] فيحرمه ما يريد من زخرف الحياة الدنيا ليعطيه النعيم المقيم ) وإن شاء أعطى من يعتقد الشر خيرا لحكمة هو يراها ولو من باب ( وأملي لهم إن كيدي لمتين )، وأنا يا أخي الفاضل لو لم أكن مطلع على نشأة هذا القانون وفهم أبعادة لما كتبت فيه وتستطيع أخي الفاضل الرجوع لما قاله علماء الغرب أنفسهم في الرابط أعلاه في المقالة كيف انتقدوا هذا القانون الساقط .
كما أرجو كبير الرجاء الإطلاع على حقيقة النشأة لهذا القانون لا ما يقوله المدلسون العرب ولك مني جزيل الشكر .
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 7:41 م
لست ادري وقد اختلطت علي الافكار نعم احيانا عندما نغيص في فكرة سئية نلاحظ ان افكار السوء تزيد و كان الافكار تتجاذب و عندما نوجه تفكيرنا نحو الخير نحس بالسعادة
لكن هناك اشياء تدخل في القدر قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا و اخرى من صنع ايدينا و مااصابكم من مصيبة فبما كسبت ايدكم المشكل مع هذا القانون ان افكارك السلبية ستدمرك انه شئ مخيف و لو صح ذلك لهلك كل البشر فاين الحقيقة انا ضائع حقا اللهم اهدنا
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 3:16 ص
الرزق بيد الله تعالي وحدة واي احد انس او جن غير قادر علي قطعة او ايصاله الا باذن الله
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 11:29 م
شيخ تركي جزاكم الله خيرا وسددكم في الحق دوما
بالفعل جلبت إلينا هذه القوانين وأمثالها أشكالا من التوهمات المضحكة
إن كان قانون الجذب هو عينه البرمجة اللغوية العصبية فأنا ممن وقع ضحيتها
حيث جلبت علي توهمات وشكوك والله لم ينجني منها إلا الله
فقد كدت أصاب بسببها بالفصام
لأنها تجعل النفس محور الكون و تعوّل كثيرا على النفس
ولولا أنها تخالف الفطرة في كثير من النقاط لما ثارت من حولها عاصفة من الأسئلة
إنك بهذا التقعيد وضحت من أين انطلقت وعلى ماذا تعتمد أمثال هذه القوانين
فرفضتها بعد بحث ولم ترفضها لمجرد الرفض أو لمجرد أنها أتتنا من الغرب
المشكلة أن أحد الدعاة تحدث عن كتاب السر (وهو يتعلق تماما بطرحكم) بإيجابية
حتى ليظن القاريء أن كل مافي الكتاب حق
وليته تأنى في ذلك
فنرجوا منكم نشر هذا المقال على أوسع مستوى في المواقع الكبرى كالمستشار والاسلام اليوم والمختار الاسلامي وغيره
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 11:14 ص
أشكر الأخوة أو الأخوات الأفاضل والذين كم كنت أتمنى أن يختاروا اسما مستعارا حتى أستطيع الرد عليهم حفظهم الله
أما من يقول أنا حائر فلا تحتار أخي الحبيب فسلم أمرك إلى الله واعمل ما يرضيه واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وكل ميسر لما خلق له فعلينا طاعته ورفع أكف الضراعة له وهو الكريم المعطي وحاول أن تدقق فيما كتبناه سابقا ستجد ما يشفي غليلك .
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 11:18 ص
أما أخي أو أختي ! حفظه الله الذي سبق وأنه تورط في مثل هذه الدورات فأقول :
نعم هناك تقاطع بين البرمجة العصبية وبين هذا القانون وخيرا فعلت أن تركت هذه الدورات ففي ديننا خيرا وبركة ولا يعني أننا نحرم كل تلك الدورات ولكن هذا القانون جائر ومخالف لتعاليم ديننا .
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 12:45 ص
اني اري ان الدي صنع قانون الجدب العام هو حسن ابن الهيسم
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 9:15 ص
حياك الله أخي الفاضل أحمد وياليت تزودنا بنصوص عن الحسن بن الهيثم في هذا الموضوع إن وجد حسب قولك ولك الشكر .
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 1:24 ص
السلام عليكم الموضع اكثر من رائع ……. بس بعد لما شفت الفيلم بقيت مخلص فى الصلاه و الدعاء اكتر فهمت ازاى ادعى ربنا و انا موقن بالاجابه الفيلم فى حاجات و افكار حلوه كتير و الامثله المعروضه فى الفيلم هى مجرد حافز للتطبيق القانون و كان لازم تلاقى افكار غربيه زى الكون اللى بيرد على الافكار على اساس ان لكل فكره طاقه و لازم تلاقى ردللطاقه دى بتحقيق الفكره اللى انت بتفكر فيها دا هبل
بس الموضوع كله انك لما بتفكر فى الحاجه كل يوم بتاخد بالك منها و العقل الباطن بيوريك الحاجه دى كتير يعنى مثلا لو فكرت فى سياره معينه و و طبقت القانون معاها هتشوفها معديه قدامك فى الشارع كتير هتحس انك جذبتها لنفسك …. اطلاقا انت مجرد فكره فيها فعينك اول ما شافتها العقل الباطن اشتغل و قاللك اهى السياره ولو مكنتش فكرت فيها كانت هتعدى من قدامك و انت ولا واخد بالك منها …
الصراحه انا شايف ان الفيلم مفيد جدا من ناحيت انك ازاى تنجح فى حياتك و الاخلاص فى الصلاه و الدعاء لو ركزت فى احساسك و انت بتعمل الحاجه هتفتح ابواب كتير فى كيفية الاستمتاع بالحياة
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 12:34 م
أخي الفاضل أحمد حفظه الله تعالى :
كونك تأثرت من الفلم بشكل ايجابي - فيما يبدو لك -شيئ ونقد وانكار فكرة قانون الجذب شيئ آخر هذا من جانب .
وأحب أضيف لك أخي الحبيب أن الشيطان حريص على ترويج مثل هذه الأفكار ليتمم مهمته الدنيوية التي توعد ابن آدم بها .
وإن تأثرنا وزيادة العمل الإيماني بها دليل على خلل في بنية إيماننا لأن الواجب أن الإيمان يزيد من خلال النصوص الشرعية المعصومة ولك مني كل تحياتي يا عزيزي …
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 11:58 م
جزاك الله خيراً أخ تركي ،
إذاً كيف تفسر تفوق الغرب والشرق على المسلمين إقتصادياً وعلمياً وعسكرياً وحضارياً ورياضياً وفي كل مجال؟ لا تعلل بإن هذا أبتلاء من الله عز وجل فلم ينتصر المسلمين بإي شيء منذ قرون عديده ، قال الله عز وجل (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز). إذاً أين الخلل أخ تركي.
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 7:24 م
أبو أحمد
وكيف نصرنا نحن الله ؟!
بارك الله فيك ياشيخ تركي
مقالاتك ونقاشاتك زاددتني ايمانا ويقينا اسمح لي بنشرها
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 10:28 ص
حياك الله يا أختي الفاضلة شيخة … شكرا على التعليق والثناء .. وحقوق النشر مبذولة لزوارنا الكرام