Yahoo!

أهمية الإفتاء المؤسسي 1-3

كتبها تركي العبدلي ، في 20 فبراير 2012 الساعة: 22:42 م

أهمية الإفتاء المؤسسي (1/3)

إن القارئ لتاريخنا الإسلامي ونشوء دُوَلِه يلحظ مدى اهتمامها - منذ أن كانت دولته الأولى لا تتعدى مساحتها بضع كيلو مترات إلى أن أصبحت دولة مترامية الأطراف – بإيجاد مرجعية علمية رسمية له مع عدم إهمال أقوال العاملين في الحقل العلمي الشرعي؛ ففي العصر النبوي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المرجعية العلمية حيث إنه هو المبلغ عن الله عز وجل .

وفي عصر الخلافة الراشدة كان الخلفاء هم المرجع العلمي للدولة، وأوضح صورة لذلك فتاوى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الكثيرة والتي التزم بها عامة الصحابة؛ كإمضاء الطلاق ثلاثاً، وجواز جمع الناس على إمام واحد في القيام، وكالمسألة الحِماريَّة وغيرها كثير. ولم يكن لأحد أن يخالف الخليفة في اجتهاده في الغالب ولو كان يرى خلاف رأي الخليفة -إلا في بعض الحوادث الفردية- فقد جاء في مصنف عبد الرزاق رحمه الله (عن معمر عن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان صدرا من خلافته كانوا [يُصلُّون] بمكة وبمنى ركعتين، ثم إن عثمان صلاها أربعاً، فبلغ ذلك ابن مسعود فاسترجع، ثم قام فصلى أربعاً. فقيل له: استرجعت ثم صليت أربعاً؟! قال: الخلاف شر) .

وفي العصر الأموي كذلك تنبَّهوا لخطورة الفتوى والتشويش على العامة، لذا كان لا يُسمح بالفتوى إلا لمن نصَّبه ولي الأمر لذلك؛ فقد جاء في أكثر من مرجع أنه (في زمان بني أميَّة يأمرون في الحاج صائحاً يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح، فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح)، بل كانوا حريصين على أن يُنصِّبوا للفتوى من هو أهلٌ وإنالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الفتوى الحاسمة

كتبها تركي العبدلي ، في 28 يناير 2012 الساعة: 11:53 ص

ثقافة الفتوى الحاسمة

في كثير من الأحيان نتلقى عدداً كبيراً من الأسئلة سواء عبر الهاتف، أو في لجان الإفتاء، أو عبر الشبكة العنكبوتية، نطالب فيها بإجابات حاسمة لكثير من القضايا الفقهية بعيداً عن خلاف الفقهاء، وخذ على سبيل المثال لا الحصر تغطية وجه المرأة، وتشقير الحواجب، وبيع العربون، وبيع التورق….. الخ من القضايا المختلف فيها. وفي الحقيقة ليس ثمة إشكال في اختلاف الفقهاء حول مثل هذه المسائل؛ لأن ذلك متعلق بالدليل ومن قال به، فأغلب الأدلة ظنية الدلالة مما يكون للاجتهاد فيها حظ كبير، وبما أن الفهم والتصور البشري للمسائل الحادثة متفاوت فلابد وأن ثمة اختلافاً، وعلى كلٍّ فالنتائج كلها تصب في مجرى واحد وهو تحري مراد الشارع في الحادثة، ولكن أوتينا من حيث ندري أو لا ندري عدم فهم ثقافة الاختلاف المحمود، نعم نحن وبلا أدني شك نتمنى أن المسلمين لم يختلفوا في أدنى مسألة فرعية، لكن الواقع يرد هذه الأمنية؛ فهي ضرب من الخيال، والحديث حول كون الاختلاف شراً، ومحاولة تطويع هذه العبارة للاختلاف الفقهي خطأ لا ينبغي الولوج فيه؛ وذلك لسلسلة الاختلاف في مدلول النص وطرق الاستنباط، من لدن زمن النبي r إلي يومنا هذا، وابتداءً من الحادثة الشهيرة (لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة)، والتي قد يكون لها صويحبات أخر لم تصل إلينا، مروراً باختلافات الصحابة؛ ومنها رخص ابن عباس وعزائم ابن عمر، المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للتواصل

كتبها تركي العبدلي ، في 12 أكتوبر 2011 الساعة: 11:29 ص

يسرني  تواصلكم يا كرام على تويتر  :   turky29@

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها تركي العبدلي ، في 2 أغسطس 2011 الساعة: 13:54 م

 

 

الباب العظيم

سيلج المسلمون الليلة باباً عظيماً من أبواب الملك الرحيم، مستقبلين مكرمة ربانية يعظم بعد دخولهم المغفرة للمذنبين، ويزيد للمحسنين ، ويشبع على بساط ملكه الجائعين، ويغتني الفقراء والمساكين،  وتكثر أنواع الخيرات، وتندحر شرور النفوس، وتغل مردة الشياطين، وفي كل ليلة يُصدر عفواً من العذاب به تعتق ثلة من النار ، وفيه ليلة عظيمة هي أقرب أن تكون مكرمة المكرمات ؛ فهي قطب الرحى لليالي هذا الشهر العظيم؛ ففيها تتنزل الملائكة ومن بينهم جبريل عليه السلام ؛ فتتنزل الرحمات، وتعظم الأجور، ويفيض عطاء الرب حتى تكون السجدة الواحدة أجرها أجر آلاف السجدات، وفي آخر ليلة منه يُصدر عفواً عامًّا، ومغفرة شاملة لكل من تقبل منه؛ فتعساً لعبدٍ رَغِمَ أنفه وخسر ولم يدرك هذا الفضل العظيم، ولم تشمله هذه الرحمة العظيمة الشاملة، عفانا الله وإياكم من حاله، وبلغنا عفو ربنا وغفرانه ، وأعاننا على صيامه وقيامه، على الوجه الذي يرضيه عنا .

 

إكرام الضيف

إن من مكارم الأخلاق في الإسلام إكرام الضيف، ولكل قدره؛ فإكرام ذوي الشأن ليس كإكرام عامة الناس، وإن بالأبواب ضيفاً كريماً ينبغي علينا أن نحسن ضيافته، كما علمنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفضيلة الغائبة

كتبها تركي العبدلي ، في 16 ديسمبر 2010 الساعة: 13:22 م

الفضيلة  الغائبة

 للأسف !!  أن كثيرا من محبي الخير وربما من الذين يدافعون عن السنة وينافحون عن العقيدة ويجيش صدرهم حرقة على الدين مفرطين في جانب كبير حث عليه الرب سبحانه في كتابه ، و بان حرص النبي صلى الله عليه وسلم عليه في أقواله وأفعاله ، وكان من دأب سلف هذه الأمة ، ألا وهو القيام بصلة الرحم ، ولست في هذه المقالة أرنو إلى  التفصيل في حقوق صلة الرحم وتقرير الرحم الواجب وصلها والرحم المستحب وصلها وأذكر أنواع الوصل …الخ بل أردت الترغيب ولفت الانتباه لما في هذه الخصلة من فضائل عظيمة جاءت في السنة النبوية فحسب .
وما سأذكره للتمثيل لا على سبيل الحصر مما ذكر في كتب السنة .
فضائل صلة الرحم:
1ــ تدعيم أواصر القربى وزيادة الألفة والمحبة بين الأقارب : (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل…).
 
2ــ كما أنها زيادة في المال  قال صلى الله عليه وسلم (.. مثراة في المال).
 
3ــ كما أنها تبارك في الأعمار وصحة في الأبدان قال صلى الله عليه وسلم (… نسأة في الأثر).
 

 

4ــ وفيها مصالح أخرى تخص المجتمع فهي من أسباب عمران الديار ، فإن مظاهر خراب الديار سواء كان الخراب حقيقيا كما يحدث بفعل الحروب أو الزلازل …الخ ، أو كان الخراب داخليا وكان تأثيره على النسيج المجتمعي  كوقوع  الكثير من الجرائم فيه وكحدوث الكثير من المشاكل بين أفراد المجتمع فإن قطيعة الرحم أحد أسباب ذلك الخراب قال صلى الله عليه وسلم (…. صلة الرحم، وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار).
 
5ــ كما أن صلة الرحم سبب في وصل الله للعبد برحمته وعفوه واستجابة دعائه وأن يكون معه ونصيره على أعدائه قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل لما خلق الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، [فقال: مه]، قالت: هذا مقام العائد[بك] من القطيعة، قال: [نعم]،أما ترضين أن أصل من وصلك….).
 
6ــ كما أن قطعها سبب في حل عقاب الله على العبد وقطع الرحمة والعفو عنه مما يسبب له والعياذ بالله انتكاسة في دينه ودنياه فينعمي قلبه عن الحق ويغلق قلبه فلا يعي إلا الباطل نسأل الله العافية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها تركي العبدلي ، في 30 نوفمبر 2010 الساعة: 10:58 ص


كلمة في أذن كل واعظ بالصدقة

        كم نتكلم عن الصدقة والنصرة لإخواننا المصابين في أنحاء العالم، كم طرزنا المقالات بالكلمات العاطفية الجياشة والتي تحرك شجون السامعين ، و من الغريب أن الخطيب الذي يقف بالجامع يَحُث المصلين على الصدقة - وأن صناديق التبرع تنتظرهم بالخارج لأغاثة اخوتهم في أصقاع المعمورة - يهم بالخروج ولا يراه المصلون أنه تقدم بدفع ولو بربع دينار!.

 

 

أحبتي كم نحن بحاجة للتطبيق أكثر من التنظير، فإن الكلام  وتحسينه وتحليته بالكلمات المؤثرة فَن يتقنه قوم يقولون ما لا يفعلون ،  ولكن عند دفع الأموال يكون المحك ويسبق أبو بكر عمر ، وعمر يسبق باقي الأمة ، ويكونان مثلين يحتذى بهم .

 

 

 

ومعلوم أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لم يؤلفا كتابا ولم يلقيا المحاضرات الطوال في أفضلية الصدقة والنصرة ، بل كل ما فعلاه مواقف قليلة في النصرة المادية ترجمها من تبعهم إلى مؤلفات كثيرة تعد بعشرات إن لم تكن بمئات الكتب.

 

 

 

       ففي أحد المواقف يأتي عمر حاملا نصف ما يملك من أمواله ويحسب أنه أدرك ما لم يدركه أبو بكر ، فيفاجأ بأن أبا بكر رضي الله عنه يتطوع بماله كله فيعلم عمر أنه مهما حاول منافسة أبي بكر فلن يستطيع، مع أنه لا يحفظ تاريخيا أن أبا بكر وعظ عمر بالصدقة ، إنما هي القدوة الحسنة التي تفعل ما لا تفعله ألف كلمة.

 

 

 

 فلهذا أسوق بعض الفضائل معلقا عليها بما يفتح الله علي فيها ، لعلي ألامس مشاعر تلك النفس التي آثرت القول على العمل ، والإرشاد على الفعل ، فتعرف أهمية تصديق القول بالعمل فأقول:

 

 

 

1-إن الرجل الذي يخالف مقامه مقاله قد يجلب عليه غضب الله وقد قال الله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ ".فالشاب الذي ينصح الناس بالصدقة بينما هو يضن بالقليل على دعوته يخشى عليه مقت الله ، أي كيف يرغب الناس بما عند الله من فضل وهو أول الراغبين عنه ويطمعهم بالعمل من أجل الله وهو أول الزاهدين في ذلك .

 

 

2-  الصدقة ( الزكاة ) سهم من سهام الإسلام وقد تدخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر نفس *1* لا أزال طفلا … !

كتبها تركي العبدلي ، في 18 أبريل 2010 الساعة: 11:56 ص

لا أزال طفلا … !

هذه الكلمة كثيرا ما أرددها ووجدت أن كثيرا من الناس يقاسمونني نفس الشعور وأغلب الناس إن لم يكونوا جميعهم يتصرفون بنفس التصرف حيال ما يريدون من رغبات في حياتهم ، فنجد تصرفنا طفولي إذا ما تولعت أنفسنا بشيئ ترغبه كما يفعل الطفل تماما ، ويجول في خلجات أنفسنا رغبة جامحة تقلق منامنا كأننا بدون ما تولعت به النفس لم نذق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسج ( 8 ) : الرموز الملائكية

كتبها تركي العبدلي ، في 12 يناير 2010 الساعة: 12:11 م

الرموز تتساقط من أعينناعندما يصدر منها الزلل لأننا أضفينا عليها منذ البدء صفات ملائكية ولو عاملنا كل رمز بالمعايير البش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسج 7

كتبها تركي العبدلي ، في 5 يناير 2010 الساعة: 12:33 م

إن كان الجهل سببا رئيسا في تخلف الأمم والأفراد ،فإن العلم الغير مبني على قواعد منطقية ولا يراعي في معطياته الضوابط الشرعية سبب في هلاكها .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تريد أن تصبح ذا إنجاز ? !

كتبها تركي العبدلي ، في 10 ديسمبر 2009 الساعة: 12:06 م

هل تريد أن تصبح ذا إنجاز ? !

الإنجاز في الحياة شيئ مهم ، فبه يشعر الإنسان بوجود وكينونته ، ويشعر أنه جعل لنفسه بصمة على لوحة التاريخ ، وبقدر ذلك الإنجاز تصبح بصمته ذات أهمية ، فلنا في تاريخ من المنجزين لمهام عظيمة الكثير سواء على الصعيد العلمي أو السياسي أو الديني … الخ

لكن من المهم والمهم جدا أن نعرف كيف هؤلاء بلغوا تلك المكانة المرموقة ، هل يكفي أن نقول ذاك قدرهم ! أم أنهم سلكوا طريقا نستطيع أن نسلكه بقدر الله تعالى ؟

إن الإبداع والإنجاز ليس حكرا على أحد ولكنه طبخة جودتها في ضبط مقاديرها ، فكل من استطاع أن يأتي على الخطوات بشكل جيد سيصعد سلم الإنجاز ولن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي